| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

للتّو فقط أحببتك، من غير قيد أو شرط، لكونك أصبحت بصورة المجهول، بإنماط أخرى، تصورتك بأنف مصقول وعينان واسعتان وبوجه يترسم محياه بعذوبة، بشعر أسود كما الديك التسريحة التي أعشقها على الشباب دوماً، حتى مشاعرك المقيتة التي أنفر منها باتت الآن المشاعر الحُلم بالنسبة لي .
فحين تعرفت عليك كشخص عابر في شات عابر كانت تخيلاتي تجوب كل الوجوه والابدان والامكنه إلا أنها تحذفك من قائمتها عمداً، لأنني ظننتك شاباً كما الكل لا يرى للمرأة رأي ولا فكر ولا أحسا
سأكتب عنك
عن حبنا ..عن اشواقنا المترنحه ..عن دموعنا ..عن كل شي كان
ولا يزال يمر بتفاصيل دقائقنا
الوقت الذي مر
والذي يمر
كان مرّ
وحبنا الذي علق بأجسادنا كان قاسيا بقوة اقدارنا
وهوسنا بالارواح المتبادلة
فحين
سقيتك روحي
وسقيتني روحك
أحببت السكن في جسدك روح هلاميه عاشقة حتى النخاع
وأمر ..أعبر في ذكرياتنا
عن كل قبلة عن كل همسه على كل عناق كان بطعم الخبز الذي نتذوقه في الصباح الباكر أم كان بطعم الفستق الذي يتكسر في افواهنا

حين انفث السنين من مخيلتي ..
أتذكرك بكل تفاصيلك الدقيقة والغير دقيقه
ويدك تسحب يدي برفق
علمت حينها أن لقاءنا صغير بحجم مشاعرنا التي ثارت لحظة تلامس أطراف أصابعنا
أحسست أنك لم تلمسني بقدر ما دفنت يديك داخل أحشائي بلوره ضاعت وسطها كل دوائر الإحساس
و لأن لهاثي بصوت هامس و اهتزاز صدري بأنفاس عبثيه أربكني
سحبت يدي بشوق مخيف ضممتها لصدري
لكنك سحبتها بقوه و لكأنك أعجبك موسيقى جنوننا الهامس
تخنق أصابعي فيصل لأنفاسي فأشعر انك تذيب لهاثي
تمنيت أن لا أبرح مكاني..
أن يتوقف كل شي بانتظار أشياء..
أن يخيم النوم مدينه فيصوم عشقنا عن البوح..
أن تتكلم الوجوه.. الأيدي.. الأرجل عن رحلة ينساق خلفها بريق إثارتي..
و أمامي يسكن عالمك عالمي..
و يتولد الظل خلفنا..
يعانق فضائي فضائك لأنجب مدن تشبهك وعواصم بملامحك..
و كوكب بلون عينيك صحراءه.. يدور حولنا..
ففي بعض الأحيان حين ينغلق الإحساس بين أزقه الروح ويبقى يصفق بعضه البعض..
عندها حتى الأحرف تستطيع الخذلان..
والكلمات يصبح لها ساقان معوجتان تهرب يهما خلف الظل ..
و أبقى خالية الوفاض..
إلا من شعور ممتعض و قلب تشاطره أوجاعه خلايا النفس التي تذبل داخلي بقوة..
لن أقول أني بدونك لا أعيش..
سأقول سأعيش دونك عمر أطول ما فيه ثانيه تعبر ..
ودقة قلب ميت تصوم شريانه عن الضخ..
كلاهما سيموت لكنك وحدك ستعيش…
وتعيش لي وحدي لحبنا
في المساءِ كانَ موعدنْا قبل عامين , كان انتفاض قلبي يتأرجح بسماء تبدو غيومها ممطرة الشوق ,,الخوف يحيطني قبل تذوق لذته ,المشي نحو الخوف أجمل لذة تستشعرها قدماي ..ليس فقط لأنني أخطو أول خطوة للخوف ..بل لأنني استسيغ مع كل لذة شهد حبنا مع كل ارتجافه كانت خطواتي ثابتة ..جنوني يدفعني للمجازفة ..أثابر لأعيش لذة الخوف والترقب تمتزج مع لحظة حب محرمه..لم أفكر بشي لا عقلا ولا فكرا ولا حتى ذرة من المنطق.. كلها خرافات الماضي العتيق و خربشات الزمن الحديث..من المفترض أن لا انقاد خلفها ..سأنقاد لك وحدك .. فقط لأنني أحيا لأجلك .. و لأجلك توقفت قدماي عن الرجف وأنا أتأهب لصعود سيارتك
في مسائي هذا .. حيث كان الجميع مشغول بأعداد نفسه للاحتفال.. يتقاسمون التباريك بلهفة .. والزينة تعلو وجوه وأبدان و أراضٍ و أرصفة..
كنت متأهبة للقائك.. منشغلة بإعداد وليمة أقسمت أنها لن تؤكل ..
العطر الآخاد وجنون خارجي يلفني قبل لبس عباءتي
أعترف بإصابتي سهام الغواية..لأوجهها لك..لا تقل هذه المرة إنني ملاك و أنت الشيطان بل قل كلانا شيطان على طريقته..
الملاك الغائب لحظتنا مسجون في ذواتنا إلى أجل غير مسمى..
وحين ألتقيك..كان عصي علي أن ابرأ من قفص خجلي إلا متناهي
و حبنا ليس إلا وهما ملائكي الحضور غاب ليلتنا
بحثت.. لم أجد سوى جسد ملئ بالرغبة وجسد آخر يكاد يتقيأ من شدة النفور إلا و هو ذلك الجلد الأسمر بخطوطه المخملية..كنت أصر على العودة و لملمة بقايا
سأهجُركْ كُلكْ.. حروفك ..
النبضُ المستميت الذي يسامركْ..
الروحُ العالقةُ بي .. الجسد المضطرب الذي يزداد مع كل لحظةٍ جنوناً ..
سأقتلُ كل معالِمك المستفيضة كلماتْ..
و سأبعد قليلا إلى حيث يسكن ما وراء الهجر..
لأِرى جسدي مقيدَ الأغلالْ
يستوطُن في خلاياهُ حبٌ وحيد
يتقوقع.. يكبر ..
يسري في المساحات بلا هوادة..
و أراك في كل ناحية تلقي بنظرك حولي
و كأنك تريد نزع أغلالي
الوغول بين متاهاتي
التسكع في طرقات محرمة العبور
التعرف على نقش خطوط جلدي الهادئة
التمتع بأنثى خلقت لعشق وحيد
أثنى لا تقبل أن تنازع في مُلكْ
أنثى










